Ali 的个人资料»-(¯`v´¯)-»العشاق»-(¯`v´...照片日志列表更多 工具 帮助
12月5日

مقبل على الحياة

لقد من الله على السعودية برجال وأنعم عليهم بالإسلام وطهرهم من عباده الأوثان وحرم مكة والمدينة من المسيخ الدجال . وأجري في باطن أرضها انهاراً من النفط وجعلها عزيزتاً بين كل الجهال .
هل هناك من يختلف على هذا ؟
ومن الله على مصر بحضارة من قبل الزمان . فكانت مصر هي القلب والدم والشريان . وكانت مصدقة لكل الأديان وحينما ظهر الإسلام دخلوا المصريين بدون حرب وإنما دخلوا بسلام وظلت مصر هي قلب الأمه سيفاً ودرع .
هل هناك من يختلف على هذا ؟
وكل الدول الأخري بنيت حضارتها في ظل الدولتان . هل هناك من يختلف على هذا ؟
أما اليوم إلى اين وصلنا ؟
كانوا الرجال فى صدر الإسلام يخافون الله ويعملون لأجله فكانت بيوت المال لا تفرق بين أمير وفقير لأنهم لم يكونوا أمراء ولم يكن عندهم البترول أنهاراً . إنما كانوا رجالاً فقراء أعزهم الله ليس بمال أو بجاه أو بسلطان بل أعزهم بالإيمان والخوف من الرحمن فساروا بالناس فى طريق نور ليس فيه ظلام .
فماذا حدث ؟
تغيرت الدنيا والزمان وصار هناك الحدود ولكنها ليست حدود الله وإنما حدود دول وتقسيمات .
فهل دولة مثل السعودية بعد هذا العز والجاه بعزة الله تتغير وتصبح من الدول التي تستعبد الناس ؟
نري كل يوم حوادث وقضايا ونسمع الكثير والكثير .
إلى أين آالت النفوس ؟
آالت الى انحطاط وإنعدام الأخلاق والجري وراء المال ونسيان الآخره والأعمال فنري 90 % من الشعب السعودي يعملون .
ولكن فماذا يعملون ؟
يعملون عند ماما وماما هي الدولة التي تهتهم بشئونهم وهذا واجب عليها .
إنما هل يوجد فيهم رجلاً معمار أو نجار أو ميكانيكي  أو هناك من يعمل حارس ؟
قليلاً نارد من يعمل من السعوديين مثل هذه المهن . وإن سألتم أحدهم قال لا نعمل هذه المهن .
لماذا ؟
تذكروا آبائكم وأجدادكم ماذا كانوا يعملون . لقد كانوا حفاه عراه يرعون الشياه .
حقاً كثرة المال تفسد النفوس . يقول الناس المصريين حقاً إنهم طيبون . إلا دول الخيلج والسعوديون . نعم إنهم شعب يتحمل الآلام ودائماً تجده فى الحرب والسلام فهم كرماء ومن جهد أيديهم وعرقهم يكسبون ويعيشون . هذا هم المصريون .
ولكن ماذا حدث ؟
هل أعجبتهم كثرتهم فغلبت حكمتهم فأصبحوا يسعوا بلا حدود ولا يمدون يد العون لأحدٍ إلا بمقابل فأصبحوا يستغلون الغريب والقريب .
فماذا نقول عنهم ؟
فهؤلاء هم بناة الحضارة .
هل هم ظالمين أم مظلومين مثل السعوديين ؟
أنا سأقول من يعطي المحتاج . هل هو الفقير أم الأمير ؟
عليكم أن تعملوا جميعاً إذا كنتم مصريين أو سعوديين . أن التكامل هو الذي يدفع بعضكم لبعض . فليس فقره هو الذي دفعه ليعمل لديك وليس غناك هو الذي تشمله بعطفك . فهو جاء إليك وعمرة عشرون عاماً يتمتع بالصحة والقوة فيبني لك الأبراج والقصور والجسور فينشأ حضارتك الحديثة .
هل أتي إليك جعان أو مريض ؟
لقد عاش عشرون عاماً فى بلده يأكل فى خيرها ويتمتع بعزها ومجدها .
فهل أنت أعطيته مقابل عمله ؟ ستقول أعطيته المال . أنا أقول لك .
قل الكلمة الحسنة قبل المال .
سأقول لكم جميعاً كلمة أخيره .
إحمدوا الله على النعيم الذي أنتم فيه إذا كنتم مصريون أو سعوديون أو خليجيون فأنظروا إلى أطفال فلسطين فهؤلاء الذين تزف عليهم الدموع فلا تفتخر بغناك وتذكر فقرك أمام الله . ولا تغتر بقوتك وتذكر ضعفك أمام الله . واللهم أصلح المصريين والسعوديين والعالم الإسلامي اجمعين .
هل هكذا نحن مقبلين على الحياة ؟

 

 


كتبها المرحوم : على محمد عبد القادر